يوم الأحد 10:54 مساءً 12 يوليو، 2020

ابيات عن العيد , ابيات روعه عن العيد

نقدم اليكم قصيده المتنبي الشهيرة عن العيد

 

عيد بأيه حال عدت يا عيد
بما مضي ام بأمر فيك تجديد

أما الأحبه فالبيداء دونهم
فليت دونك بيدا دونها بيد

لولا العلى لم تجب بى ما اجوب بها
وجناء حرف و لا جرداء قيدود

وكان اطيب من سيفى مضاجعة
أشباة رونقة الغيد الأماليد

لم يترك الدهر من قلبي و لا كبدي
شيء تتيمة عين و لا جيد

يا ساقيى اخمر في كؤوسكما
أم في كؤوسكما هم و تسهيد

أصخره اني ما لى لا تحركني
هذي المدام و لا هذي الأغاريد

إذا اردت كميت اللون صافية
وجدتها و حبيب النفس مفقود

ماذا لقيت من الدنيا و أعجبه
أنى بما اني باك منه محسود

أمسيت اروح مثر خازنا و يدا
أنا الغنى و أموالى المواعيد

إنى نزلت بكذابين ضيفهم
عن القري و عن الترحال محدود

جود الرجال من الأيدى و جودهم
من اللسان فلا كانوا و لا الجود

ما يقبض الموت نفسا من نفوسهم
إلا و في يدة من نتنها عود

من كل رخو و كاء البطن منفتق
لا في الرحال و لا النسوان معدود

أكلما اغتال عبدالسوء سيده
أو خانة فلة في مصر تمهيد

صار الخصى امام الآبقين بها
فالحر مستعبد و العبد معبود

نامت نواطير مصر عن ثعالبها
فقد بشمن و ما تفني العناقيد

العبد ليس لحر صالح بأخ
لو انه في ثياب الحر مولود

لا تشتر العبد الا و العصا معه
أن العبيد لأنجاس مناكيد

ما كنت احسبنى احيا الى زمن
يسيء بى فيه كلب و هو محمود

ولا توهمت ان الناس ربما فقدوا
وأن كابي البيضاء موجود

وأن ذا الأسود المثقوب مشفره
تطيعة ذى العضاريط الرعاديد

جوعان يأكل من زادى و يمسكني
لكي يقال عظيم القدر مقصود

إن امرء امه حبلي تدبره
لمستضام سخين العين مفؤود

ويلمها خطة و يلم قابلها
لمثلها خلق المهريه القود

وعندها لذ طعم الموت شاربه
إن المنيه عند الذل قنديد

من علم الأسود المخصى مكرمة
أقومة البيض ام ابائة الصيد

أم اذنة في يد النخاس دامية
أم قدرة و هو بالفلسين مردود

أولي اللئام كويفير بمعذرة
فى كل لؤم و بعض العذر تفنيد

وذاك ان الفحول البيض عاجزة
عن الرائع فكيف الخصيه السود

 

ابيات عن العيد , ابيات حلوة عن العيد

 

بيت عن العيد

 

صور

 

 

 

 

112 views